من نحن

آخر قصة هي منظمة إعلامية فلسطينية مستقلة لصحافة الصالح العام، تعمل على رفع صوت الفئات المجتمعية المهمشة، بما فيها قضايا المرأة والأشخاص ذوي الإعاقة والأطفال وكبار السن والشباب، بعيداً عن الأهداف الربحية. تسعى آخر قصة أن تكون حاضنة إعلامية للفئات الهشة على المستوى الإقليمي، تنقل واقعهم وتعبر عن آمالهم عبر قوالب المعالجة الإعلامية المختلفة، انطلاقاً من فلفسفتها القائمة على تعزيز مبادئ الشفافية وقيم النزاهة ومكافحة الفساد، ودعم الحقوق المدنية والعدالة الاجتماعية، وضد العنصرية والطائفية والعنف.

رسالتنا

تسعى آخر قصة أن تكون المنصة الإعلامية الفلسطينية المستقلة الأولى في إنتاج صحافة العمق، والتي تسهم دعم الشفافية وتعزيز قيم النزاهة في المجتمع، وذلك من خلال التحديد المنهجي للقضايا الملحة والضرورية والحساسة، ومعالجتها بقوالب احترافية وابداعية مبتكرة.

ما الذي نفعله؟

  • ننتج محتوى صحفي متنوع ذو جودة وموثوقية من أجل تضخيم أصوات المهمشين

قيمنا التحريرية

المبادئ العامة

• الدقة في نقل المعلومات • الاستقلالية • الحيادية في نقل وجهات النظر • الإنسانية في التعامل مع القضايا الحساسة • تحمل المسؤولية وتصحيح الأخطاء حل وقوعها • التوازن في الطرح واستخدام المصادر

المبادئ الخاصة: بماذا نلتزم؟

1. القانون الفلسطيني 2. قوانين حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية كافة 3. الحفاظ على الخصوصية الشخصية والأسرية 4. احترام الأديان والمعتقدات ومراعاة خصوصية المجتمع 5. اعتماد المساءلة كمبدأ في التغطية الصحفية وكأساس مهني

لمن ننحاز؟

• كافة أصحاب الإعاقات بما فيها الإعاقات الطارئة • كبار السن ممن يعانون ظروفا اقتصاديةً صعبة • حقوق المرأة السياسية والاقتصادية والعدالة الاجتماعية • حقوق الشباب في العيش الكريم • حقوق الطفل في الحياة الآمنة والكريمة

قصتنا

انطلفت آخر قصّة كمبادرة فردية آواخر العام 2020، شاركت في برنامج توجيه المبادرات الإعلامية الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بتنفيذ من (ICFJ) وحصلت على المركز الأول. ودعمت المنظمة الأوروبية من أجل الديمقراطية (ED) تحولها من مبادرة فردية إلى منظمة رسمية مسجلة عبر وزارة الإعلام الفلسطينية برام الله في مايو 2022. 

شاركت منظمة آخر قصة الإعلامية المستقلة في مختبر الشركات الإعلامية الناشئة بنسخته الأولى في المنطقة العربية، وحصلت على جائزة مكنتها من تأسيس أول منصة بودكاست على المستوى الفلسطيني بجودة وكفاءة عالية 2023، وما لبث أن أنطفأت شمعة الحلم باندلاع الحرب على غزة أكتوبر حيث فقدت المنظمة مقرها في مدينة غزة بعد تدمير وإحراق كافة محتوياته. 

بعد عام واحد أكتوبر 2024 تمكنت المنظمة من انتزاع جائزة (قريب) الدولية عن فئة أفضل تغطية للنساء المتأثرات بالنزاعات والأزمات عن قصتها (صدمات مناخية تواجهها النساء في خيام النزوح). أما في العام 2025 فحصلت على جائزة سيجما العالمية لصحافة البيانات. 

الرؤية:

نتطلع في آخر قصة إلى تعزيز استقلالية الإعلام وتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية، ودعم حقوق الفئات المجتمعية المهمشة بما فيها الأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، والمساعدة في تحقيق التكافؤ بين مختلف الفئات، بالإضافة إلى تغيير الصورة النمطية للمرأة في المجتمعات العربية، وزيادة مساحة مشاركتها الفاعلة على مختلف المستويات، من خلال تسليط الضوء على قضاياها وإبراز الجوانب الإبداعية.

الفلسفة والأهداف:

نسعى في آخر قصة إلى تحقيق التوعية تجاه القضايا مثار الاهتمام، ومن ثم المساعدة في التغيير وخلق بيئات أفضل للفئات المستهدفة.

القيم:

الالتزام الكامل بالقواعد المهنية، الاستقلالية، نبذ التحريض، وخطاب الكراهية.  

الجمهور المستهدف:

جغرافيا: ننتج المواد الإعلامية من قطاع غزة، لكننا نستهدف الفلسطينيين عموماً والجمهور العربي المعني بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية.

النوعية: الصحفيون/ات – الحقوقيين/ات – الكتاب والأدباء- الأشخاص ذوي الإعاقة- المؤسسات النسوية.

الفئة العمرية: 

18 عاماً فما فوق.

الشراكات:

بموجب تقاطع سياسة وفلسفة الموقع مع المؤسسات الرائدة على المستويين الفلسطيني والعربي، في مجال الاستقصاء والمساءلة والتنقيب عن الفساد، تمكن «آخر قصة» من توقيع اتفاقات شراكة مع عدد من المؤسسات الإعلامية العربية والأكاديمية، بالإضافة إلى المنظمات المحلية ذات العلاقة بقضايا الشباب والأشخاص ذوي الإعاقة.

4

جوائز دولية وعالمية

+5

مشاريع إعلامية

+6

منظمات شريكة

+1500

إنتاجات إعلامية