مواضيع المؤلف
سلسبيل.. من التمريض إلى عالم صناعة الاكسسوارات
ابتسامة واسعة ترتسم على وجه سلسبيل حسونة وهي تمسك بين يديها قطعة إكسسوار معدنية لخارطة فلسطين بعد ساعات من العمل عل...
طرق محددة لإنهاء تفشي عمالة الأطفال في غزة
يتدارى عمر سمير (15 عامًا) من الأمطار الغزيرة في مدخل أحد المباني التجارية في حي الرمال وسط مدينة غزة، يترقب السماء...
حديث مع آخر أنصار سيارة "فيات" القديمة بغزة
تجاوز عمرها نصف قرن
لا تزال صناعة بدل زفاف الرجال حية في غزة
رحلة الحائك "أبو شعبان"
هكذا تستطيع النساء في غزة ركوب الدراجات الهوائية
الساعة الخامسة والنصف فجرًا تنطلق نوال سعد (26 عامًا) على دراجتها الهوائية باتجاه كورنيش بحر غزة، قاطعةً به مسافة ع...
هل عروض المتاجر فرصة للتخلص من البضائع الهالكة؟
في نهاية كل عام، تزداد حملات عروض الأسعار في المتاجر والمحلات على اختلافها، ويلفت الأنظار تزاحم المستهلكون على أبوا...
كيف تَغلبَ المهرج الأشهر في غزة على قِصر قامته؟
استطاع علاء مقداد (40 عامًا) الذي ولّد بقصرٍ في قامته، أن يُحقق نجاحًا واسعًا بعدما أصبح المهرج الأكثر شهرةً في قطا...
عاملات يُعانِين أشكالاً من التحرش في أروقة العمل
"الموضوع بدأ بتلميحات اعتقدت أنّها عادية في البداية" بهذه العبارة استهلت الشابة هند أسامة (اسم مستعار) قصتها مع حاد...
المقادمة دفعها حلم الطفولة لتصبح وحش المسابح
على عمقِ متر داخل أحد مسابح الشاليهات الخاصّة تشبثت شابة في مدربة السباحة تلاوحها بالطول والحجم، إذ كانت تدخل المسب...
وعد وقطتها يتقاسمان الشقاء على مفترقات غزة
بوشاحٍ صوفي خفيف تُغطي وعد (12 عامًا) قطتها المُدللة في طريق الشقاء الذي تسلكه يوميًا من بيت لاهيا شمالاً إلى الشجا...
في غزة: زجاج التاكسي وسيلة للتعبير عن الواقع
"مَن جدَّ وجد ومن تخرجَ قعد"، "ماشية ببركة الله ما تطلع علية"، عبارات باللهجة الفلسطينية العامية دوِّنت على الزجاج...