أنا أصيل الكباريتي في بداية العقد الثاني، واحدة من عدد قليل من مصوري الشوارع في غزة، حلمي...
الشابة سلسبيل حسونة "23 عامًا"، تقطن في مدينة غزة مع عائلتها، وتخرجت من كلية التمريض قبل ع...
هذا الكحل في عيني من صنع يدي، وهل هناك أجمل من كحل أصنعه؟!. أنا تمام أبو عيسى في العقد الس...
تبدو الحياة ضيقة في عين من لا يملك عملاً أو دخلاً يعيله وأسرته على مشاق الحياة أو حتى لتوف...
ذلك الطفلُ الذي كَان يُزاحم والدته المَطبخ في يومِ الجُمعة خلال إعدادِها وَجبات الغَداء ال...
أرسم وأكتب كي لا يبقى في داخلي وحشٌ حزين؛ لذا تخاطب كتبي كل طفل في العالم، تناديه: لا تخف،...
بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ قرابة 16 عامًا، وتراجع الوضع الأقتصادي للغ...
أنا زكريا الجيار في العقد الثامن من العمر، منذ زمن طويل وأنا أعمل في مهنة إصلاح ماكينات ال...
أنا غادة أبو سمرة، أبلغ من العمر 22 عامًا من مدينة غزة، بدأت قبل 7 أعوام بصناعة الشموع وإع...