في هذه الأيام، قد تجد نفسك تقوم في البيت بأعمال النجارة والسباكة والبناء وغيرها من الحِرف، إلى جانب عملك الأساسي. وقد يبدو الأمر غريبًا، لكنه يذكّرنا بقيمة الاعتماد على النفس، وبأن تعلّم مهارات الحياة أمر نافع ومشرّف.

أنا أمارس عملي في جراحة الأعصاب، لكنني أجد نفسي أحيانًا أمسك المطرقة وأقوم ببعض الأعمال بيدي. فالمهنة لا تنتقص من صاحبها، والعمل الشريف محل تقدير، والإنسان يستطيع أن يتعلّم ويخدم أسرته ومجتمعه بطرق كثيرة.

وقد ورد في الحديث الشريف: «اليد العليا خير من اليد السفلى». وفي كل عمل نافع، تبقى الكرامة في الاجتهاد والإتقان، مع احترام أهل كل مهنة وتخصص.

شاركونا: ما المهارة أو الحرفة التي تعلمتموها بأنفسكم خلال الحرب ؟ وما العمل المنزلي الذي أصبحتم تتقنونه مع الأيام خلال الحرب؟