تراكمت عليَّ مهامٌ كبيرة هذا اليوم، لم أنجز شيئًا منها..
كان عليَّ أن أعاتب الطالبة التي تكرّر غيابُها، بسبب طرد جدّها لأمها الأرملة، وحبس الصغار عنده، ولم أعاتبها..
وكان عليَّ معاقبة تلك الطالبة التي تتأخّر حتى منتصف الحصة، بسبب انتظارها عودة أختها من الفترة الأولى لتأخذ الحذاء بعدها، ولم أعاقبها!
ويفترَضُ أن أجد حلًّا مع الطالبتين اللتين تغيبان كلّما جاء دور المخيم في تعبئة المياه.. ولم أجد!
والكثيرات الكثيرات لا يكتبن الشرح معي، بانتظار الدفترين اللذين ستوزّعهما الأونروا لكلّ طالب،، ولم أفتح معهنّ النقاش أصلًا!!
ومهامٌ بائسة أخرى، لا تُذكَر في حضرة رفاهية أنّ لنا قدمين ويدين نمارس بهما مهامنا،، وأن الحياة أعطتنا فرصةً جديدة للعيش، ولم تقتلنا على الأقل،، حتى هذه اللحظة!